دفعتنا
عزيزي زائر دفعتنا بادر بالتسجيل حتي تسطيع رؤيه بقيه المنتدي والمشاركه في المواضيع


منتدي دفعه السنه السادسه كليه الطب جامعه قناه السويس
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"

اذهب الى الأسفل 

هل ستشارك معانا في مشروع مقرأه دفعتنا ؟
1- نعم فكره جيده
100%
 100% [ 4 ]
2- لا
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 4
 

كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
أداره المنتدي
أداره المنتدي
avatar

ذكر

عدد الرسائل : 1075

العمر : 32
العنوان : الأسماعيليه
العمل : طالب طب بس مستني أخلص بقي زهقت
الهوايه : الكمبيوتر والانترنت
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"   السبت نوفمبر 08, 2008 4:47 pm





الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ ۜ

سوره الكهف ايه رقم 1





الحمد لله علي نعمه الاسلام الحمد لله علي نعمه الايمان

والحمد لله علي نعمه القرأن فالحمد لله الذي انزل لنا القرأن لنتلوه حق تلاوته




نبدأ معا سويا في هذا المشروع الذي اتمني من الله عز وجل ان يكون خالصا لوجهه الكريم

اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل

نبدأ معا

مشروع مقرأه دفعتنا لحفظ كتاب الله


فضل حفظ القران الكريم
يشفع لك يوم القيامه وتشفع به يوم القيامه


قال النبي صلى الله عليه وسلم :"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".


و قَالَ رَسُولُ اللهِ ? : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ
اللهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ.


عايزين نكون من اهل الله وخاصته


ح
فظة القرآن هم أهل الله وخاصته ففي الحديث : " إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ
النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ
الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ".




علو منزلتك في الجنه

"يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها".

زياده العلم

أن من حفظ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يو حى إليه.

حافظ القرآن أحق الناس بإمامة الصلاة التي هي عمود الدين كما في الحديث "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله".


أن حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، ففي الحديث :"أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل".

النيه

تيجوا يا جماعه نحط نيه خالصه لله تبارك وتعالي في الحفظ وندعي ربنا اننا نستمر عليه يارب وكمان تكون جوانا نيات كتير لربنا سبحانه وتعالي
وربنا ينعم علينا ان نختم القرأن يارب ونصبح من اهل الله وخاصته



فكره المقرأه

هنبدأ مقرأتنا ان شاء الله ابتداء من يوم الاثنين القادم الموافق 11/ 11 ان شاء الله تبارك وتعالي بحيث نحفظ كل اسبوع ربع والليي يحفظ يدخل هنا علي المنتدي ويقول انه حفظ وطبعا لازم نلتزم الامانه وكل ده يا جماعه عشان نشجع بعض علي الحفظ والثبات علي الحفظ اليي هم اهم اهداف المقرأه بتاعتنا دي .

و سنقوم نحن بأرسال موضوع كل اسبوع يعني يوم الاتنين من كل اسبوع موضوع يشمل تفسير موجز جدا عن الربع الذي شوف نحفظه خلال هذا الاسبوع عشان يسهل علينا الحفظ وكمان نكون فاهمين ومتدبرين القرأن اوي وعايشين فيه وبيه

ومتخفوش علي المذاكره ووقتها صدقوني هتلاقوا بركه في وقت مذاكرتم وكمان ده هو ربع واحد بس في الاسبوع يعني صفحه ونص تقيربا مش كتير صح

ياريت يا جماعه اليي عنده اي اقتراح او رأي ياريت ما يبخلش علينا بيه ويقوله

وياريت كمان الناس تبلغ بعضها بالمنتدي والمقرأه حتي اليي مش بيخش علي المنتدي يسمع عن المقراه دي من زمايلنا اعضاء المنتدي عشان تعم الفائده فالدال علي الخير كفاعلعه

انتظرونا يوم الاثنين القادم بأذن الله تعالي مع اولي حلقات المقرأه


مشروع مقرأه دفعتنا
اللهم اجعلنا من اهل القرأن الذين هم اهلك وخاصتك يارب العالمين









_________________


[][l]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dof3tna.ahlamontada.net
توكلنا علي الله
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى

عدد الرسائل : 36

العمر : 32
العنوان : الأسماعيليه
العمل : طالبة طب
الهوايه : التصوير و الزراعة
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"   الأحد نوفمبر 09, 2008 7:23 pm

ربنا يكرمكم فعلا احنا محتاجين نشجع بعض. لان كل واحد لوحده مش هاينفع وممكن الدنيا تشغله
بس كنت عايزة اعرف احنا انشاء الله هانحفظ من الاول (البقرة) ولا من الاخر (جزء عم). ربنا يقوينا ويهدينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
أداره المنتدي
أداره المنتدي
avatar

ذكر

عدد الرسائل : 1075

العمر : 32
العنوان : الأسماعيليه
العمل : طالب طب بس مستني أخلص بقي زهقت
الهوايه : الكمبيوتر والانترنت
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"   الأحد نوفمبر 09, 2008 7:28 pm

انا رايي اننا نبدا من اول سوره البقره ان شاء الله لسبب ان الواحد في بدايه الحفظ الحماس بيبقي اخدوا اوي ويكون بيحفظ كويس عشان كده نبدا من البقره لان لو بدأنا من الاخر كده كده ناس كتير حفظا السوره دي بالفعل ..... وبرضوه نحب نسمع رايي الجميع

_________________


[][l]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dof3tna.ahlamontada.net
Mohammad
مشرف قسم خمسه فرفشه
مشرف قسم خمسه فرفشه


ذكر

عدد الرسائل : 313

العمر : 31
العنوان : ]
العمل : ]
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"   الإثنين نوفمبر 10, 2008 3:06 am

ممتاز يا سيادة المدير ، ونبدأ من البقرة إن شاء الله ، فالشيطان عليه اللعنة يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة

كما أنها تأتي هي وآل عمران كغمامتان تحاجا عن صاحبهما,

جزاكم الله خيرا، أنا مشترك ، وفي انتظار آراء باقي الزملاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
أداره المنتدي
أداره المنتدي
avatar

ذكر

عدد الرسائل : 1075

العمر : 32
العنوان : الأسماعيليه
العمل : طالب طب بس مستني أخلص بقي زهقت
الهوايه : الكمبيوتر والانترنت
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: الحلقه الاولي من مقرأه دفعتنا الربع الاول   الإثنين نوفمبر 10, 2008 4:44 pm

الحلقه الاولي من مقرأه دفعتنا الربع الاول

سورة الفاتحة



مقدمه عن السوره


مكية وآياتها سبع
السوره دي بنرددها كل يوم 17 مره علي الاقل في كل صلاه واكثر من كده لو صلينا السنن .. اكيد السوره دي فيها سر .

والسر ده لانها فيها كل حاجه في العقيده الاسلاميه والتصور الاسلامي عشان كده ربنا سبحانه وتعالي حطهنا في اول حاجه في المصحف الشريف

تعالو بينا نتكلم عنها ايه ايه في عجاله سريعه عشان نحب السوره دي اوي ونعيش معاها وبيها ونحط الحاجات دي في دماغنا واحنا بنصلينا



بسم الله الرحمن الرحيم:1



الأرجح أنها آية من سورة الفاتحة , وبها تحتسب آياتها
سبعا . وهناك قول بأن المقصود بقوله تعالى ولقد
آتيناك سبعا من المثاني والقرآن
العظيم).. هو سورة الفاتحة بوصفها سبع آيات (من
المثاني)لأنها يثنى بها وتكرر في الصلاة
.



والبدء باسم الله هو الأدب الذي
أوحى الله لنبيه [ص] في أول ما نزل من القرآن
باتفاق , وهو قوله تعالى: (اقرأ باسم
ربك ...)..



ووصفه - سبحانه - في البدء بالرحمن الرحيم , يستغرق كل
معاني الرحمة وحالاتها ..
وهو المختص

وحده باجتماع هاتين الصفتين , كما
أنه المختص وحده بصفة الرحمن . فمن
الجائز أن يوصف عبد من عباده بأنه
رحيم ; ولكن من الممتنع من الناحية الإيمانية أن
يوصف عبد من عباده بأنه رحمن.


(الحمد لله رب العالمين)

ومع هذا يبلغ من فضل الله - سبحانه - وفيضه على عبده
المؤمن , أنه إذا قال:الحمد
لله . كتبها له حسنة ترجح كل الموازين
. . في سنن ابن ماجه عن ابن عمر - رضي الله
عنهما - أن رسول الله [ ص ] حدثهم أن
عبدا من عباد الله قال:" يا رب لك الحمد كما
ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك "
. فعضلت الملكين فلم يدريا كيف يكتبانها . فصعدا
إلى الله فقالا:يا ربنا إن عبدا قد
قال مقالة لا ندري كيف نكتبها . قال الله - وهو
أعلم بما قال عبده -:" وما الذي
قال عبدي ? " قالا:يا رب , أنه قال:لك الحمد يا رب
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
. فقال الله لهما:" اكتباها كما قال عبدي حتى
يلقاني فأجزيه بها " . .



والرب هو المالك المتصرف , ويطلق في اللغة على السيد وعلى
المتصرف للإصلاح والتربية . . والتصرف
للإصلاح والتربية يشمل العالمين - أي
جميع الخلائق - والله - سبحانه - لم يخلق
الكون ثم يتركه هملا . إنما هو يتصرف
فيه بالإصلاح ويرعاه ويربيه . وكل العوالم
والخلائق تحفظ وتتعهد برعاية الله رب
العالمين . والصلة بين الخالق والخلائق دائمة
ممتدة قائمة في كل وقت وفي كل حالة




الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4


. هذه الصفة التي تستغرق كل
معاني الرحمة وحالاتها ومجالاتها
تتكرر هنا في صلب السورة , في آية
مستقلة , لتؤكد السمة البارزة في تلك الربوبية
الشاملة ; ولتثبت قوائم الصلة الدائمة بين
الرب ومربوبيه . وبين الخالق ومخلوقاته .
. إنها صلة الرحمة والرعاية التي
تستجيش الحمد والثناء . إنها الصلة التي تقوم على
الطمأنينة وتنبض بالمودة , فالحمد هو
الاستجابة الفطرية للرحمة الندية .






والاعتقاد بيوم الدين كلية من كليات
العقيدة الإسلامية ذات قيمة في تعليق أنظار
البشر وقلوبهم بعالم آخر بعد عالم
الأرض ; فلا تستبد بهم ضرورات الأرض . وعندئذ
يملكون الاستعلاء على هذه الضرورات
. ولا يستبد بهم القلق على تحقيق جزاء سعيهم في
عمرهم القصير المحدود , وفي مجال
الأرض المحصور . وعندئذ يملكون العمل لوجه الله
وانتظار الجزاء حيث يقدره الله , في
الأرض أو في الدار الآخرة سواء , في طمأنينة
لله , وفي ثقة بالخير , وفي إصرار
على الحق , وفي سعة وسماحة ويقين . . ومن ثم فإن
هذه الكلية تعد مفرق الطريق بين
العبودية للنزوات والرغائب , والطلاقة الإنسانية
اللائقة ببني الإنسان.


(إياك نعبد وإياك نستعين):


مفرق طريق . . مفرق طريق بين التحرر المطلق من كل عبودية , وبين العبودية المطلقة للعبيد ! وهذه الكلية
تعلن ميلاد التحرر البشري الكامل الشامل .
التحرر من عبودية الأوهام . والتحرر من
عبودية النظم , والتحرر من عبودية الأوضاع .
وإذا كان الله وحده هو الذي يعبد ,
والله وحده هو الذي يستعان , فقد تخلص الضمير
البشري من استذلال النظم والأوضاع
والأشخاص , كما تخلص من استذلال الأساطير
والأوهام والخرافات . .



إهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين


وبعد تقرير تلك الكليات الأساسية في التصور الإسلامي ;
وتقرير الاتجاه إلى الله
وحده بالعبادة والاستعانة . . يبدأ
في التطبيق العملي لها بالتوجه إلى الله بالدعاء
على صورة كلية تناسب جو السورة
وطبيعتها اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت
عليهم , غير المغضوب عليهم ولا
الضالين). .



(اهدنا الصراط المستقيم). . وفقنا
إلى معرفة الطريق المستقيم الواصل ; ووفقنا
للاستقامة عليه بعد معرفته .

صراط الذين أنعمت عليهم غير
المغضوب عليهم

الضالين). .


فهو طريق الذين قسم لهم نعمته . لا طريق الذين غضب عليهم لمعرفتهم الحق ثم حيدتهم عنه . أو الذين ضلوا
عن الحق فلم يهتدوا أصلا إليه . . إنه صراط
السعداء المهتدين الواصلين . .


وفي النهايه نتذكر معا هذا الحديث الجميل


وقد ورد في صحيح مسلم من حديث العلاء بن عبد الرحمن
مولى الحرقة عن أبيه , عن
أبي هريرة عن رسول الله [ ص
]:" يقول الله تعالى:قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين
. فنصفها لي ونصفها لعبدي ,
ولعبدي ما سأل . . إذا قال العبد:الحمد لله رب العالمين
. قال الله:حمدني عبدي . وإذا قال
الرحمن الرحيم . قال الله أثني علي عبدي . فإذا
قال:مالك يوم الدين . قال
الله:مجدني عبدي . وإذا قال:إياك نعبد وإياك نستعين .
قال:هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما
سأل . فإذا قال:اهدنا الصراط المستقيم . صراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم
ولا الضالين . قال:هذا لعبدي ولعبدي ما سأل "



بجد يا جماعه الحديث الاخير ده جميل اوي لو كل واحد فينا بجد حس اوي وافتكر الحديث ده في كل صلاه بجد حياته هاتتغير لاحسن وهايحس بالقرب من ربنا اوي ويحس بحلاوه العبوديه وهايبقي بجد مستني الصلاه عشان يصليها ومش تبقي بالنسبه له مجرد حركات بيقضيها وخلاص

هذا طبعا ليس تفسيري ولكنه مقتطف من كتاب "في ظلال القرأن " للشيخ سيد قطب



. .








_________________


[][l]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dof3tna.ahlamontada.net
المدير العام
أداره المنتدي
أداره المنتدي
avatar

ذكر

عدد الرسائل : 1075

العمر : 32
العنوان : الأسماعيليه
العمل : طالب طب بس مستني أخلص بقي زهقت
الهوايه : الكمبيوتر والانترنت
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: سوره البقره   الإثنين نوفمبر 10, 2008 9:30 pm

سوره البقره

وهي سوره مدنيه نزلت بعد هجره النبي صلي الله عليه وسلم الي المدينه وهي اطول سوره في القرأن الكريم حيث يبلغ عدد اياتها 286 ايه

وفي عجاله سريعه هانحاول نتكلم عن سوره البقره عشان نسهل علينا حفظها ونعرف هي بتتكلم عن ايه عشان نكون فاهمين ومش بس كده ياريت يا جماعه كمان نعيش بالقرأن ونحس بيه اوي ونخليه قدام عننينا انا بذكر نفسي قبلكم يا جماعه بجد لابد واننا نحيا بالقرأن بجد اكيد في حاجات كتير بتتغير في حياتنا لو فهمنا القرأن وعشنا بجد بيه


هانتكلم دلقوتي عن اهم النقاط اليي بتتكلم عنها سوره البقره

معلش الموضوع طويل بس مفيد اوي ويسهل علينا الحفظ

يارب الكل يحفظ القرأن الكريم ويعيش بيه


حاجه اخيره قبل ما نبدأ الشرح الاتي مجرد مقتطفات من احد كتب التفسير وهو " في ظلال القرأن" للشيخ سيد قطب
بجد كتاب جميل اوي

وانا حبيت اطلعلكوا خلاصه الكتاب عشان نقرأ ونحفظ القرأن بسهوله ان شاء الله وكله بأمر الله



فنبدا بأذن الله وحوله وقوته

لقد تمت هجرة الرسول [ ص ] إلى المدينة بعد تمهيد ثابت وإعداد محكم . تمت تحت تأثير ظروف

حتمت هذه الهجرة ; وجعلتها إجراء ضروريا لسير هذه الدعوة في الخط المرسوم الذي قدره الله لها بتدبيره

وأخذ المسلمون في مكة يهاجرون إلى المدينة تباعا , تاركين وراءهم كل شيء , ناجين بعقيدتهم وحدها

, حيث لقوا من إخوانهم الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم , من الإيثار والإخاء ما لم تعرف له

الإنسانية نظيرا قط .
ثم هاجر رسول الله [ ص ] وصاحبه الصديق . هاجر إلى القاعدة الحرة القوية الآمنة التي بحث

عنها من قبل طويلا . . وقامت الدولة الإسلامية في هذه القاعدة منذ اليوم الأول لهجرة الرسول [ ص

] .


وكان لازم في الوقت ده تنزل سوره عشان تتكلم عن المدينه واحوالها بعد الهجره ..... يعني مثلا

انواع الناس في المدينه الي اتقسمت ثلاثه اقسام المؤمنين والكفار والمنافقين واليهود عشان توعي المؤمنين

الناس حوليهم بيفكروا ازاي وفي ايه مش بس كده دعت السوره الناس جميعا اي كان افكارهم الي الايمان بالله

ومن بعدا تحدثت عن قصه بدأ الخلق ثم تكلكت عن اليهود وافعالهم مع انبيائهم ولهنا ححكمه كبيره اوي علي

فكره لان كمان شويه المؤمنين هاينزل عليهم ايات واحكام كثيره وكان لازم يامنوا بيها وينفذوها ويحطوا في

دماغهم ان اليهود ربنا ادهام الكتاب وفيه الاحكام بس هما اعرضوا .

وهانبدا نتكلم بالتفصيل عن النقاط اليي اتكلمت عنها السوره



الخط الأول في السورة


:كشف عداوة اليهود للدعوة الإسلامية وهو إلى نهاية الجزء الأول
من أولئك السابقين من المهاجرين والأنصار تكونت طبقة ممتازة من المسلمين نوه القرآن بها في مواضع كثيرة

. وهنا نجد السورة تفتتح بتقرير مقومات الإيمان , وهي تمثل صفة المؤمنين الصادقين إطلاقا .

ولكنها أولا تصف ذلك الفريق من المسلمين الذي كان قائما بالمدينة حينذاك: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه ,

هدى للمتقين , الذين يؤمنون بالغيب , ويقيمون الصلاة , ومما رزقناهم ينفقون . والذين يؤمنون

بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك , وبالآخرة هم يوقنون . أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون

. .

ثم نجد بعدها مباشرة في السياق وصفا للكفار ; وهو يمثل مقومات الكفر على الإطلاق . ولكنه أولا

وصف مباشر للكفار الذين كانت الدعوة تواجههم حينذاك , سواء في مكة أو فيما حول المدينة ذاتها من

طوائف الكفار إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون . ختم الله على قلوبهم وعلى

سمعهم , وعلى أبصارهم غشاوة , ولهم عذاب عظيم). .

كذلك كانت هناك طائفة المنافقين . ووجود هذه الطائفة نشأ مباشرة من الأوضاع التي أنشأتها الهجرة النبوية

إلى المدينة في ظروفها التي تمت فيها , والتي أشرنا إليها من قبل ; ولم يكن لها وجود بمكة . فالإسلام

في مكة لم تكن له دولة ولم تكن له قوة , بل لم تكن له عصبة يخشاها أهل مكة فينافقونها . على الضد من

ذلك كان الإسلام مضطهدا , وكانت الدعوة مطاردة , وكان الذين يغامرون بالانضمام إلى الصف

الإسلامي هم المخلصون في عقيدتهم , الذين يؤثرونها على كل شيء ويحتملون في سبيلها كل شيء .

فأما في يثرب التي أصبحت منذ اليوم تعرف باسم المدينة - أي مدينة الرسول - فقد أصبح الإسلام قوة

يحسب حسابها كل أحد ; ويضطر لمصانعتها كثيرا أو قليلا - وبخاصة بعد غزوة بدر وانتصار المسلمين

فيها انتصارا عظيما - وفي مقدمة من كان مضطرا لمصانعتها نفر من الكبراء , دخل أهلهم وشيعتهم في

الإسلام وأصبحوا هم ولا بد لهم لكي يحتفظوا بمقامهم الموروث بينهم وبمصالحهم كذلك أن يتظاهروا باعتناق

الدين الذي اعتنقه أهلهم وأشياعهم . ومن هؤلاء عبد الله بن أبي بن سلول الذي كان قومه ينظمون له الخرز

ليتوجوه ملكا عليهم قبيل مقدم الإسلام على المدينة . .
وسنجد في أول السورة وصفا مطولا لهؤلاء المنافقين

وفي ثنايا هذه الحملة على المنافقين - الذين في قلوبهم مرض - نجد إشارة إلى(شياطينهم).

والظاهر من سياق السورة ومن سياق الأحداث في السيرة أنها تعني اليهود , الذين تضمنت السورة حملات

شديدة عليهم فيما بعد
!
فبعد استعراض النماذج الثلاثة الأولى:المتقين . والكافرين . والمنافقين . وبعد الإشارة الضمنية

لليهود الشياطين . . نجد دعوة للناس جميعا إلى عبادة الله والإيمان بالكتاب المنزل على عبده .

وتحدي المرتابين فيه أن يأتوا بسورة من مثله . وتهديد الكافرين بالنار وتبشير المؤمنين بالجنة . .
وعند هذا المقطع الذي يشير إلى خلق ما في الأرض جميعا للناس تجيء قصة استخلاف آدم في الأرض:

(وإذ قال ربك للملائكة:إني جاعل في الأرض خليفة). . وتمضي القصة تصف المعركة الخالدة بين

آدم والشيطان حتى تنتهي بعهد الاستخلاف - وهو عهد الإيمان -قلنا:اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم

مني هدى , فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب

النار هم فيها خالدون). .

بعد هذا يبدأ السياق جولة واسعة طويلة مع بني إسرائيل -

وقف اليهود من الدعوة الإسلامية هذا الموقف الذي تصفه سورة البقرة , [ وسور غيرها كثيرة ] في

تفصيل دقيق , نقتطف هنا بعض الآيات التي تشير إليه . . جاء في مقدمة الحديث عن بني إسرائيل هذ

النداء العلوي لهم يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي

فارهبون . وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم . ولا تكونوا أول كافر به , ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا

, وإياي فاتقون . ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون . وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة

واركعوا مع الراكعين . أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ? وأنتم تتلون الكتاب ? أفلا تعقلون

?). . وبعد تذكيرهم طويلا بمواقفهم مع نبيهم موسى - عليه السلام - وجحودهم لنعم الله عليهم

, وفسوقهم عن كتابهم وشريعتهم . . ونكثهم لعهد الله معهم . . جاء في سياق الخطاب لتحذير

المسلمين منهم أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه

وهم يعلمون ? وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا:آمنا , وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا:أتحدثونهم بما فتح الله

عليكم ليحاجوكم به عند ربكم ? أفلا تعقلون ?). .(وقالوا:لن تمسنا النار إلا أياما معدودة .

قل:أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ? أم تقولون على الله ما لا تعلمون ?). .(ولما

جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا

كفروا به , فلعنة الله على الكافرين). . . (وإذا قيل لهم:آمنوا بما أنزل الله . قالوا:نؤمن

بما أنزل علينا , ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم). . .(ولما جاءهم رسول من

عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون). .

. (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم). . .

(ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق).

. . (وقالوا:لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى . تلك أمانيهم). . . (ولن

ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). . . الخ الخ .
وكانت معجزة القرآن الخالدة أن صفتهم التي دمغهم بها هي الصفة الملازمة لهم في كل أجيالهم من قبلالإسلام

ومن بعده إلى يومنا هذا . مما جعل القرآن يخاطبهم - في عهد النبي [ ص ] كما لو كانوا هم أنفسهم

الذين كانوا على عهد موسى - عليه السلام - وعلى عهود خلفائه من أنبيائهم باعتبارهم جبلة واحدة .

سماتهم هي هي , ودورهم هو هو , وموقفهم من الحق والخلق موقفهم على مدار الزمان ! ومن ثم

يكثر الالتفات في السياق من خطاب قوم موسى , إلى خطاب اليهود في المدينة , إلى خطاب أجيال بين

هذين الجيلين . ومن ثم تبقى كلمات القرآن حية كأنما تواجه موقف الأمة المسلمة اليوم وموقف اليهود منها

. وتتحدث عن استقبال يهود لهذه العقيدة ولهذه الدعوة اليوم وغدا كما استقبلتها بالأمس تماما ! وكأن هذه

الكلمات الخالدة هي التنبيه الحاضر والتحذير الدائم للأمة المسلمة , تجاه أعدائها الذين واجهوا أسلافها بما

يواجهونها اليوم به من دس وكيد , وحرب منوعة المظاهر , متحدة الحقيقة
- تتخللها دعوتهم للدخول في دين الله وما أنزله الله مصدقا لما معهم مع تذكيرهم بعثراتهم وخطاياهم

والتوائهم وتلبيسهم منذ أيام موسى - عليه السلام - وتستغرق هذه الجولة كل هذا الجزء الأول من السورة



الخط الثاني في السورة:أسس بناء الجماعة المسلمة وإعدادها للخلافة وهو من بداية الجزء الثاني

وعند هذا الحد يبدأ سياق السورة يتجه إلى النبي [ ص ] وإلى الجماعة المسلمة من حوله ; حيث يأخذ

في وضع الأسس التي تقوم عليها حياة هذا الجماعة المستخلفة على دعوة الله في الأرض , وفي تمييز هذه

الجماعة بطابع خاص , وبمنهج في التصور وفي الحياة خاص .
ويبدأ في هذا بتعيين القبلة التي تتجه إليها هذه الجماعة . وهي البيت المحرم الذي عهد الله لإبراهيم

وإسماعيل أن يقيماه ويطهراه ليعبد فيه الله وحده , هذه القبلة التي كان النبي [ ص ] يرغب ولا

يصرح في الاتجاه إليها: (قد نرى تقلب وجهك في السماء , فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر

المسجد الحرام , وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره). .
ثم تمضي السورة في بيان المنهج الرباني لهذه الجماعة المسلمة . منهج التصور والعبادة , ومنهج السلوك

والمعاملة , تبين لها أن الذين يقتلون في سبيل الله ليسوا أمواتا بل أحياء . وأن الإصابة بالخوف والجوع

ونقص الأموال والأنفس والثمرات ليس شرا يراد بها , إنما هو ابتلاء , ينال الصابرون عليه صلوات الله

ورحمته وهداه . وأن الشيطان يعد الناس الفقر ويأمرهم بالفحشاء والله يعدهم مغفرة منه وفضلا . وأن

الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور , والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور

إلى الظلمات . . وتبين لهم بعض الحلال والحرام في المطاعم والمشارب . وتبين لهم حقيقة البر لا

مظاهره وأشكاله . وتبين لهم أحكام القصاص في القتلى . وأحكام الوصية . وأحكام الصوم .

وأحكام الجهاد . وأحكام الحج . وأحكام الزواج والطلاق مع التوسع في دستور الأسرة بصفة خاصة .

وأحكام الصدقة وأحكام الربا . وأحكام الدين والتجارة . . .
وفي مناسبات معينة يرجع السياق إلى الحديث عن بني إسرائيل من بعد موسى . وعن حلقات من

قصةإبراهيم . ولكن جسم السورة - بعد الجزء الأول منها - ينصرف إلى بناء الجماعة المسلمة ,

وإعدادها لحمل أمانة العقيدة , والخلافة في الأرض بمنهج الله وشريعته . وتمييزها بتصورها الخاص

للوجود , وارتباطها بربها الذي اختارها لحمل هذه الأمانة الكبرى .
وفي النهاية نرى ختام السورة ينعطف على افتتاحها , فيبين طبيعة التصور الإيماني , وإيمان الأمة

المسلمة بالأنبياء كلهم , وبالكتب كلها وبالغيب وما وراءه , مع السمع والطاعة: آمن الرسول بما أنزل

إليه من ربه والمؤمنون , كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله , لا نفرق بين أحد من رسله ,

وقالوا:سمعنا وأطعنا , غفرانك ربنا وإليك المصير . لا يكلف الله نفسا إلا وسعها , لها ما كسبت

وعليها ما اكتسبت , ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا , ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على

الذين من قبلنا , ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به , واعف عنا واغفر لنا , وارحمنا , أنت مولانا

, فانصرنا على القوم الكافرين . .
ومن ثم يتناسق البدء والختام , وتتجمع موضوعات السورة بين صفتين من صفات المؤمنين وخصائص

الإيمان .










_________________


[][l]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dof3tna.ahlamontada.net
Mohammad
مشرف قسم خمسه فرفشه
مشرف قسم خمسه فرفشه


ذكر

عدد الرسائل : 313

العمر : 31
العنوان : ]
العمل : ]
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"   الأحد نوفمبر 16, 2008 3:20 pm

جزاك الله ألف خير على هذه المقدمة الرائعة والوافية.

لقد قرأتها كلها ، وأرى أنها مدخل عظيم لكل من أراد أن يحفظ سورة البقرة.

تم بحمد الله حفظ الربع الأول من سورة البقرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
أداره المنتدي
أداره المنتدي
avatar

ذكر

عدد الرسائل : 1075

العمر : 32
العنوان : الأسماعيليه
العمل : طالب طب بس مستني أخلص بقي زهقت
الهوايه : الكمبيوتر والانترنت
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"   الأحد نوفمبر 16, 2008 6:02 pm

الحمد لله رب العالمين اللهم انفعنا وارفعنا بالقرأن العظيم .. مين تاني يا جماعه ربنا وفقه وحفظ معانا الييي حفظ فعلا ياريت يقول عشان نشجع بعض بجد

_________________


[][l]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dof3tna.ahlamontada.net
Mohammad
مشرف قسم خمسه فرفشه
مشرف قسم خمسه فرفشه


ذكر

عدد الرسائل : 313

العمر : 31
العنوان : ]
العمل : ]
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"   الإثنين نوفمبر 24, 2008 7:15 pm

أنا الحمد لله ، حفظت الربع التاني

واالله شكلكوا بتضحوا عليا وسايبيني أحفظ لوحدي

Exclamation Shocked
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشروع دفعتنا .." عايزين نكون من اهل الله وخاصته"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دفعتنا  :: المنتدي الديني :: منتدي القرأن الكريم-
انتقل الى: