دفعتنا
عزيزي زائر دفعتنا بادر بالتسجيل حتي تسطيع رؤيه بقيه المنتدي والمشاركه في المواضيع


منتدي دفعه السنه السادسه كليه الطب جامعه قناه السويس
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجارته صلى الله عليه و سلم لخديجة و زواجه منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
أداره المنتدي
أداره المنتدي
avatar

ذكر

عدد الرسائل : 1075

العمر : 31
العنوان : الأسماعيليه
العمل : طالب طب بس مستني أخلص بقي زهقت
الهوايه : الكمبيوتر والانترنت
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: تجارته صلى الله عليه و سلم لخديجة و زواجه منها   الجمعة أبريل 24, 2009 12:04 am

أولاً: تجارته لخديجة وزواجه منها:
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

كانت
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أرملة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال ليتجروا
بمالها، فلما بلغها عن محمد صدق حديثه, وعظم أمانته, وكرم أخلاقه, عرضت
عليه أن يخرج في مالها إلى الشام تاجرًا وتعطيه أفضل ما تعطي غيره من
التجار، فقبل وسافر معه غلامها ميسرة، وقدما الشام، وباع محمد صلى الله
عليه وسلم سلعته التي خرج بها، واشترى ما أراد من السلع، فلما رجع إلى مكة
وباعت خديجة ما أحضره لها تضاعف مالها.

وقد حصل محمد صلى الله عليه
وسلم في هذه الرحلة على فوائد عظيمة بالإضافة إلى الأجر الذي ناله، إذ مر
بالمدينة التي هاجر إليها من بعد, وجعلها مركزًا لدعوته، وبالبلاد التي
فتحها ونشر فيها دينه، كما كانت رحلته سببًا لزواجه من خديجة بعد أن حدثها
ميسرة عن سماحته وصدقه وكريم أخلاقه، ورأت خديجة في مالها من البركة ما لم
تر قبل هذا وأُخبرت بشمائله الكريمة، ووجدت ضالتها المنشودة, فتحدثت بما
في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت منبه، وهذه ذهبت إليه تفاتحه أن يتزوج
خديجة فرضي بذلك، وعرض ذلك على أعمامه، فوافقوا كذلك.

وخرج معه عمه
حمزة بن عبد المطلب فخطبها إليه، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصدقها عشرين بَكرة، وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت رضي الله عنها،

وقد ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين وأربع بنات، وابناه هما:

القاسم،
وبه كان صلى الله عليه وسلم يكنى وعبد الله، ويلقب بالطاهر والطيب. وقد
مات القاسم بعد أن بلغ سنًّا تمكنه من ركوب الدابة، ومات عبد الله وهو
طفل، وذلك قبل البعثة.

أما بناته فهن: زينب ورقية وأم كلثوم
وفاطمة، وقد أسلمن وهاجرن إلى المدينة وتزوجن. هذا وقد كان عمر الرسول صلى
الله عليه وسلم حين تزوج خديجة رضي الله عنها خمسًا وعشرين سنة، وكان
عمرها أربعين سنة.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

دروس وعبر وفوائد:
=-=-=-=-=-=-=-=


1-
نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم ذاق مرارة فقْد الأبناء، كما ذاق من قبل
مرارة فقد الأبوين، وقد شاء الله –وله الحكمة البالغة– ألا يعيش له صلى
الله عليه وسلم أحد من الذكور حتى لا يكون مدعاة لافتتان بعض الناس بهم،
وادعائهم لهم النبوة، فأعطاه الذكور تكميلا لفطرته البشرية، وقضاء لحاجات
النفس الإنسانية، ولئلا ينتقص النبي في كمال رجولته شانئ، أو يتقول عليه
متقول، ثم أخذهم في الصغر، وأيضا ليكون ذلك عزاء وسلوى للذين لا يرزقون
البنين، أو يرزقون ثم يموتون، كما أنه لون من ألوان الابتلاء، وأشد الناس
بلاء الأنبياء, وكأن الله أراد للنبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل الرقة
الحزينة جزءًًا من كيانه؛ فإن الرجال الذين يسوسون الشعوب لا يجنحون إلى
الجبروت, إلا إذا كانت نفوسهم قد طبعت على القسوة والأثرة، وعاشت في أفراح
لا يخامرها كدر، أما الرجل الذي خبر الآلام فهو أسرع الناس إلى مواساة
المحزونين ومداواة المجروحين.

2-
وفي زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة ما يلجم ألسنة وأقلام
الحاقدين على الإسلام وقوة سلطانه, من المستشرقين وعبيدهم العلمانيين,
الذين ظنوا أنهم وجدوا في موضوع زواج النبي صلى الله عليه وسلم مقتلا يصاب
منه الإسلام، وصوروا النبي صلى الله عليه وسلم في صورة الرجل الشهواني
الغارق في لذاته وشهواته، فنجد أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش إلى
الخامسة والعشرين من عمره في بيئة جاهلية، عفيف النفس، دون أن ينساق في
شيء من التيارات الفاسدة التي تموج حوله، كما أنه تزوج من امرأة لها ما
يقارب ضعف عمره، وعاش معها دون أن تمتد عينه إلى شيء مما حوله، وإن من
حوله الكثير وله إلى ذلك أكثر من سبيل، إلى أن يتجاوز مرحلة الشباب، ثم
الكهولة، ويدخل في سن الشيوخ،

وقد ظل هذا الزواج قائما حتى توفيت
خديجة عن خمسة وستين عاما، وقد ناهز النبي عليه الصلاة والسلام الخمسين من
العمر دون أن يفكر خلالها بالزواج بأي امرأة أخرى، وما بين العشرين
والخمسين من عمر الإنسان هو الزمن الذي تتحرك فيه رغبة الاستزادة من
النساء والميل إلى تعدد الزوجات للدوافع الشهوانية.
ولكن النبي صلى
الله عليه وسلم لم يفكر في هذه الفترة بأن يضم إلى خديجة مثلها من النساء:
زوجة أو أمة، ولو أراد لكان الكثير من النساء والإماء طوع بنانه.
أما
زواجه بعد ذلك من السيدة عائشة وغيرها من أمهات المؤمنين فإن لكل منهن
قصة، ولكل زواج حكمة وسبب, يزيدان في إيمان المسلم بعظمة محمد صلى الله
عليه وسلم ورفعة شأنه وكمال أخلاقه.

منقوووووووول من الفيس بوك

_________________


[][l]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dof3tna.ahlamontada.net
 
تجارته صلى الله عليه و سلم لخديجة و زواجه منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دفعتنا  :: المنتدي الديني :: محمد رسول الله-
انتقل الى: